إلي أن نلتقي
اليوم تبدأ الحكاية بكيجالي ..!!
الدوري الرواندي ليس مجرد بطولة محلية
يسعى الهلال لتحقيقها .. بل هية محطة أفريقية يحتاجها الفريق .
يبدأ سيد البلد اليوم مشواره في الدوري الرواندي بمواجهة آس كيغالي، والعين ليست فقط على النقاط، ولا على المحافظة على لقب الدوري، وإنما على ما هو أبعد وأهم: تجهيز الهلال للمعركة الأفريقية المقبلة .
الهلال عبر الدور الأول من البطولة الأفريقية، والمرحلة القادمة لن تكون نزهة، فالمواجهة المرتقبة أمام سيداما الإثيوبي تحتاج إلى فريق في أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية، قبل أن يبدأ الأزرق رحلة البحث عن مكانه الطبيعي في دوري المجموعات.
وهنا تأتي أهمية الدوري الرواندي ، فالمباريات الرسمية المتتالية هي أفضل ما يمكن أن يحصل عليه الهلال في هذه المرحلة. لا تجارب ودية، ولا تدريبات مهما بلغت قوتها تستطيع أن تمنح اللاعبين ما تمنحه مباراة رسمية كاملة الإيقاع والضغط والتنافس.
وزينباور أمام فرصة ذهبية ، فرصة ليحافظ على لقب الهلال في رواندا، وفي الوقت ذاته يمنح عناصره دقائق تنافسية حقيقية، ويختبر خياراته، ويعالج الأخطاء، ويرفع النسق البدني، ويصل بالفريق إلى الشكل الذي يريده قبل العودة إلى المسرح الأفريقي.
والأهم من ذلك كله أن الدوري الرواندي يمكن أن يكون محطة إعداد خاصة لبعض العناصر التي يحتاجها الهلال بشدة في المرحلة القادمة ، وتحديدا الثنائي كوليبالي وماديكي فهما يحتاجان إلى مباريات رسمية، وإلى الدخول التدريجي في أجواء المنافسة، حتى يكونا في كامل جاهزيتهما عندما يحين موعد سيداما.
الهلال لا يحتاج إلى أسماء على الدكة فقط .. الهلال يحتاج إلى كل عناصره جاهزة عندما تبدأ المعارك الحقيقية.
فالطريق إلى دوري المجموعات لا يُعبد بالأماني، وإنما بالجاهزية، والجاهزية لا تأتي من مباراة واحدة.
الدوري الرواندي إذن هو أكثر من دفاع عن لقب.
هو محطة إعداد أفريقية، ومختبر حقيقي لزينباور، وفرصة لتجهيز البدلاء، ورفع معدلات اللياقة، وصناعة الانسجام، ومنح كوليبالي وماديكي وغيرهما فرصة الوصول إلى قمة الجاهزية.
اخيرا ..اخيرا..!!
واليوم أمام كيغالي تبدأ الحكاية من جديد..
نريد الهلال بطلاً لرواندا، لكننا نريده قبل ذلك جاهزاً لسيداما الاثيوبي ، لأن الهدف الأكبر ليس كأس الدوري الرواندي وحدها.. الهدف هو أن يعبر الهلال سيداما، ثم يفتح أبواب دوري المجموعات كما اعتاد خلال السنوات الخمس الماضية .
اخيرا .. جدا ..!!
الدوري الرواندي ينطلق اليوم.... والطريق الأفريقي ينطلق غداً ، والسيد الهلال الذي يريد الذهب، عليه أن يستغل كل دقيقة، وكل مباراة، وكل فرصة إعداد.
فالمعركة الحقيقية تقترب.. والهلال يجب أن يكون جاهزاً لها من الآن .
*في كل عام تتجدد الآمال ، وفي كل عام تنتظر الجماهير الهلالية بطولتها المحببة (دوري ابطال افريقيا) ، فالفريق الذي وصل النهائي مرتين ، وبات العنصر الأول دائم التواجد في المجموعات ، يخطط الان للذهاب بعيدا في هذه البطولة .
اروع مافي السجود ، انك تهمس فيسمعك من في السماء
سبحانك اللهم وبحمدك .

