في الأيام الجاية ح أبدأ سلسلة جديدة في كلام من ذهب عن حقوق المرأة
ودي ما ح تكون سلسلة شعارات ولا كلام محفوظ عن المرأة وحقوقها ح تكون محاولة نفتح الملفات البتتخبى وراء العادات والخوف وكلام الناس ونسأل عن حقوق المفروض ما تحتاج المرأة كل مرة تدخل معركة عشان تثبت إنها تستحقها ح نتكلم عن الأمان وعن الكرامة وعن حقها تقول لا وعن مالها وطموحها وأمومتها وعن أشياء كثيرة اتعود المجتمع يعتبرها تنازلات مطلوبة من المرأة وكأنها جزء طبيعي من كونها امرأة لأن بعض الحقوق لما نكرر المطالبة بيها كتير بننسى إنها من البداية ما كانت مفروض تكون محل تفاوض والمرأة ما بتطلب المستحيل لما تطلب تعيش بأمان وما بتطلب المستحيل لما تطلب الاحترام وما بتطلب المستحيل لما يكون عندها رأي وقرار وحياة تخصها المرأة ما محتاجة أحد يمنحها قيمتها ولا شهادة من المجتمع عشان تثبت إنها تستحق الكرامة هي إنسانة قبل كل الأدوار التي ارتبطت بها وهي أم وزوجة وبنت وأخت وموظفة وقبل كل ذلك لها حياة وصوت وحق في أن تعيشها كما تستحق وفي هذه السلسلة ما ح نتكلم عن المرأة باعتبارها ضعيفة ولا باعتبار الرجل خصما لها ح نتكلم عن فكرة أبسط من كل ذلك عن الإنسان وحقه في الكرامة والاختيار والأمان وعن مجتمع محتاج أحيانا يراجع بعض الأشياء التي اعتاد عليها حتى اكتسبت شكل الحقيقة وهي ليست كذلك يمكن تكون بعض الكلمات موجعة ويمكن بعض الرسائل ما تعجب الجميع لكن لو في شيء يستحق النقاش فهو أن نسأل أنفسنا هل كل ما تعودنا عليه عادل وهل كل ما طلب من المرأة أن تتحمله كان فعلا من حق الآخرين أن يطلبوه منها

