الفنانة شموس هذا الصوت الرائع الدافئ والذى لايضاهيه الا صوتها
هذه الفنانة المهذبة صراحة أخذت بناصية عواطفى وبإحساس نغم وطرب بديع حينما تغنت برائعة الفنان الراحل المقيم خوجلى عثمان رحمه الله اغنية ( يامشرقة) هذه الاغنية ذات الكلمات الجميلة واللحن الشجى حينما كان يترنم بها القامة الطروب خوجلى عثمان وزانتها الفنانة شموس بروعة صوتها الدافئ آلقا وجمالا ..الفنانة شموس حسب تصورى ورآئي الخاص لو طرح هنالك مسح فنى او إستبيان لمعرفة الاصوات الشجية وقولبتها داخل ارشيف جمال الاصوات لكانت شموس فى مقدمة تلك الاصوات مع التقدير لكل الاصوات الجميلة وكل بإسهامه وطريقة إداءه لكن شموس لها حضور صوتى جذاب صراحة هذه اليافعة الغضة صوتا وجمالا ظهرت كموهبة وإزدانت وكبر غصنها وتفرع حتى أنتج صوتا جميلا كثمار التوت الاحمر فى موسمه و الازهار حين ريحانها ..صوتها يتخللك بصورة لايمكنك التحكم فى إحتباسه بمدارة كاذبة بل انه ذاك الصوت الذى يعرى الكذب الزائف بداخلك لفضح حقيقة بأن هنالك اصوات وانغام وموسيقى تدخل قلبك بلا إستإذان وكأنك فى حالة تخدير كامل غير مصدق بتلك الملكات والتى تختبئ بدواخلك لتغذى جانبا مظلما فيك . شموس هى من تلك الاصوات برحيقها المغذى للروح وبوجهها الشاب الجميل ..الإبداع لا حدود له فقط يريد حرية والحرية هى ان تكون مسئولا عما تفعله والإيجاب هو عين النتيجة الفائزة ....امنحوا هذا الجيل فرصة ان يكون وان يعبر ليجسد ملكاته فى شكل اعمال جيدة ...أمنحوا الروح لثقافة الإبداع لتفتح افاقا منغلقة اليوم فى وجه هذا الجيل ارعوه ومولوه لا بالمال فقط بل بالاخذ بيده الى ثقافة اعمق لكسر الحواجز والتى لا تزال مقيدة لروح الجمال والإبداع لتنتج لنا شموس وغير شموس ليضيئوا لنا دنيانا بجمال مشكل الالوان وصفاء نفوس محبة لبعضها البعض..وكفى ؟.

